FeedVimeoYoutubeFacebookTwitterLinkedinGoogle

انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر كانون ثاني/يناير 2019

*الشهداء [1]

ابتدأت دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 2019 بشهرٍ مليءٍ بسفك دماء الفلسطينيين العزّل، فقد قتلت قوات الاحتلال خلال شهر كانون ثاني/يناير من العام الجاري ما مجموعه 11 شهيدًا/شهيدة، وهم على التوالي:

أمل مصطفى أحمد الترامسي (44 عامًا) التي استشهدت حوالي الساعة 3:50 من مساء يوم الجمعة الموافق 11|1|2019 جرّاء إصابتها بطلقٍ ناري في الرأس بينما كانت تتواجد على مسافة نحو 200 متر من السياج الحدودي دون أن تشكل أي خطر أو تهديد على حياة الجنود أثناء مشاركتها في مسيرة العودة السلمية في مخيم العودة الواقع في منطقة ملكة الحدودية، شرق مدينة غزة.

الطفل عبد الرؤوف إسماعيل صالحة (13 عامًا) الذي أصيب بقنبلة غاز مسيّل للدموع في الرأس مباشرةً حوالي الساعة 4:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 11/1/2019 بينما كان يشارك في مسيرة العودة السلمية الأسبوعية بمنطقة أبو صفية "مخيم العودة" شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، حيث كان برفقة عدد من الأطفال والشبان يقفون على مسافة 200 مترًا تقريبًا من السياج الحدودي الفاصل، ما أدى لتهشم جمجمته وتضررر دماغه حتى أعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته وذلك حوالي الساعة 5:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 14/1/2019.أنور محمد زايد قديح (33 عامًا) أصيب بعيار ناري في الرقبة، أطلقها تجاهه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون خلف السواتر الرملية داخل السياج الحدودي، شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، حوالي الساعة 3:40 مساء يوم الجمعة الموافق 19/10/2018، خلال مشاركته في مسيرة العودة، وكان على مسافة تبعد من 150- 200 متر عن السياج الحدودي الفاصل، وبقيت حالته تسوء رغم تحويله إلى مستشفى المقاصد حتى أعلن عن استشهاده مع حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الأحد الموافق 13/1/2019.

محمد فوزي عدوي (36 عامًا) الذي استشهد في 21/1/2019 أثناء مروره بسيارته عبر حاجز حوارة العسكري، وادعت قوات الاحتلال أنه حاول مهاجمة أحد جنودها أثناء تفحصهم بطاقة الهوية خاصته، فأطلقوا عليه النار ليصاب إصابة خطيرة ترك على إثرها ساعة تقريبًا ينزف الدماء في المكان حتى فارق الحياة، في حين منع جنود الاحتلال سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كانت قادمة من مدينة نابلس من إسعاف الضحية.

محمود عبد النباهين (24 عامًا) الذي استشهد في 22 كانون ثاني 2019، حوالي الساعة 4:50 مساءً، بعيد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفة مدفعية، تجاه موقع رصد تابع للمقاومة الفلسطينية يقع على بعد حوالي 300  متر عن السياج الحدودي الفاصل شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، جراء إصابته بشظايا في الجزء العلوي وأنحاء متفرقة من الجسم، كما أصيب 4 آخرين، وجميعهم كانوا داخل الموقع المستهدف.

الطفل أيمن أحمد حامد (17 عامًا) الذي قتله جنود الاحتلال في تاريخ 25/1/2019 بالقرب من قرية عين يبرود بينما كان يتنزه مع أصدقائه، وسلم بعد ذلك لعائلته جثة هامدة.

إيهاب عطالله حسين عابد (24 عامًا) الذي أصيب بعيارٍ ناريٍ في الصدر، أطلقه تجاهه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون خلف السواتر الرملية داخل السياج الحدودي، شرق بلدة الشوكة، شرق رفح، مع حوالي الساعة 4:45 مساء يوم الجمعة الموافق 25/1/2019، خلال مشاركته في الجمعة 44  لمسيرة العودة شرق رفح، وكان يتواجد على مسافة تبعد حوالي 50 متر عن السياج الحدودي الفاصل.

رياض محمد حماد شماسنة (38) الذي استشهد في تاريخ 26/1/2019 بسبب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء قيادته سيارة في القدس المحتلة.

حمدي طالب نعسان (38 عامًا) الذي استشهد يوم السبت الموافق 26/1/2019، جرّاء إصابته بعيارٍ ناريٍ أطلقه عليه  مستوطنون أثناء قيامه مع  عشرات من الشبان بمحاولة صد هجوم مسلح للمستوطنين على قرية المغيّر، شمال شرق مدينة رام الله، وهو متزوّجٌ وأبٌ لأربعة أطفال.

سمير غازي محمود النباهين (47 عامًا) الذي استشهد يوم الثلاثاء الموافق 29/1/2019 جرّاء إصابته أيضًا بقنبلة غاز مباشرة دخل جزء منها في وجهه أسفل عينه من الجهة اليسرى، أطلقها تجاهه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون خلف السواتر الرملية داخل السياج الحدودي، شرق مخيم البريج، مع حوالي الساعة 2:45 مساء يوم الجمعة الموافق 18/1/2019، خلال مشاركته في الجمعة 43  لمسيرة العودة شرق البريج، وكان يقف ويشاهد الأحداث وسط عشرات المتظاهرين على مسافة تبعد حوالي 150 متر عن السياج الحدودي الفاصل، وبقي في حالة غيبوبة حتى أعلن عن استشهاده.

الطفلة سماح زهير مبارك (16 عامًا) التي استشهدت في تاريخ 30/1/2019 عند حاجز الزعيّم، وادعت قوات الاحتلال محاولتها تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال.

وصعّدت قوات الاحتلال من حجم اعتداءاتها على مسيرات العودة الأسبوعية على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة المحاصر ودولة الاحتلال خلال الشهر  على الرغم من مضي عدد من الشهور الهادئة نسبيًا، فقد ارتقى خمسة شهداء/شهيدات من مجمل الشهداء الكلي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة السلمية، بما في ذلك الشهيد أنور قديح الذي استشهد في بداية العام جرّاء إصابته بعيارٍ ناريٍ منذ شهر تشرين أول/أكتوبر من عام 2018. وكان شهداء/شهيدات مسيرات العودة الخمسة عند إصابتهم عزّلًا يبتعدون على السياج الحدودي الفاصل حوالي 200 مترًا لكل شخصٍ منهم، باستثناء الشهيد إيهاب عابد الذي كان يبعد عن السياج الحدودي 50 مترًا وكان أعزلًا كذلك الحال، ما لا يدع مجالًا للشك حول أنهم لم يشكلوا خطرًا بتاتًا على قوات الاحتلال المتحصنّة  خلف السياجين الفاصلين والمتاريس والأبراج العسكرية على بعدٍ كافٍ يمكن قناصة الاحتلال المتمركزين من التحقق من عدم تشكيلهم أي نوع من أنواع الخطر على هذه القوات.

ولفت انتباه مؤسسة الحق استشهاد عبد الرؤوف صالحة وسمير النباهين بعد إصابتهما بقنابل غاز مباشرة في الرأس والوجه، بالإضافة إلى توثيق مؤسسة الحق إصابة أربعة متظاهرين آخرين خلال شهر كانون ثاني/يناير بقنابل غاز/صوت مباشرة. وتدل هذه الأعداد اللافتة خلال شهر واحد إلى أن هذا النوع من الأسلحة قاتل، على خلاف ما تدعيه سلطات الاحتلال. وبرز هذا التصعيد الإسرائيلي في سياق مواصلة قوات الاحتلال استهداف مخيمات العودة ومسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر، والتي لا زالت تستهدفها قوات الاحتلال بشكل غير متناسب، وتستخدم العنف المفرط في فض المتظاهرين العزّل على حدود القطاع.

ويظهر من تحقيقات مؤسسة الحق أن كافة الشهداء/الشهيدات ارتقوا بسبب الإصابة في الأجزاء العلوية من الجسم، في الرأس والرقبة والصدر بالأساس باستثناء الشهيدة الطفلة سماح مبارك التي لا زال جثمانها محتجزًا لدى قوات الاحتلال ولا يمكن التحقق من مكان إصابتها. تثبت هذه المؤشرات أن قوات الاحتلال لا زالت على ذات النهج في إطلاق النار لتقتل، لذلك يطلق جنودها النار على الأجزاء العلوية من الجسم.

واحتجزت قوات الاحتلال جثامين 3 شهداء/شهيدات قبل أن تسلّم جثمان الشهيد رياض شماسنة، ولا زالت تحتجز جثماني  الشهيد محمد عدوي والشهيدة سماح مبارك حتى تاريخ صدور التقرير.

يتبع.... لقراءة التقرير كاملا اضغط هنا

[1] توثق مؤسسة الحق كافة حالات الاستشهاد.

  • الحق الدورية
  • آخر البيانات الصحفية
  • آخر الاضافات
صمود أحلام بسيطة كلشي ممنوع
center-promotion-video-banner

الحق على الفيسبوك

الحق على التويتر